السيد محمد حسين الطهراني

457

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

حال كه باشى جَهد كن تا محبّ باشى وعاشق باشى ؛ وچون ملكه شود هميشه محبّ باشى در هر زمان . وَسَلَامٌ على جَمِيعِ الرُّفَقَاءِ فَرْداً فَرْداً بَعْدُ ، وَنَحْنُ همى نَدْعُو لَكُمْ تَحْتَ القُبَّةِ . يك قدرى قرض پيدا شده از براي بنده خداوند تبارك وتعالى فعّال است . 1 أخيك سيّد هاشم عَالِي عَدَدَ الحَسَنَاتِ . يَمْحُو مَا يَشَاءُ مِنْ شَوَاهِدِ العُبُودِيَّةِ ، وَيُثْبِتُ مِنْ شَوَاهِدِ الرُّبُوبِيَّة . 3 - كتب يقول في ذيل رسالة صدَّرها بخطِّ شخص آخر : وَقَضَى رَبُّكَ ألَّا تَعْبُدُوا إلَّا إيَّاهُ المَعْبودُ اسْمٌ مِن أسْمَائِهِ . حَقِيقَةُ العُبُودِيَّةِ كَوْنُ العَبْدِ بِتَمَامِ لَوَاحِقِهِ مِلْكاً خَالِصاً لِلَّهِ تعالى ؛ بِاعْتِبَارِ أنَّ جَمِيعَ المَوْجُودَاتِ مَمْلُوكَاتُهُ بِالاسْتِحْقَاقِ لَا بِالإنْفَاقِ . فَحَقِيقَةُ العِبَادَةِ انْتِبَاهُ النَّفْسِ وَتَذَكُّرُهَا لِهَذَا العَمَلِ . وَالمعنى أنَّ الإنْسَانَ لَا يَمْلِكُ حَالًا ، وَلَا مَالًا ، وَلَا مَوْتاً ، وَلَا حَيَاةً ، وَلَا ، وَلَا ، وَلَا ؛ وَالسَّلَامُ عَلَيكمْ . أخيك المخلص سيّد هاشم

--> 1 - يقول : « كتبتَ تطلب برنامجاً . قال : أيّها البرنامج ! أتطلب برنامجاً . أيّتها القيامة متى تحين القيامة ؟ يسألون النبيّ : أيّان يوم القيامة ؟ اجْهَدْ أنّى كنتَ وفي كلّ حال أن تكون محبّاً وعاشقاً ، وحين يصبح ذلك ملكةً لك ، فَستكون محبّاً في كلّ آن وزمان . والسلام على جميع الرفقاء فرداً فرداً ونحن دائماً ندعو لكم تحت القبّة . اتّفق لي مبلغ من الدَّين ، والله تبارك وتعالى فعّال » .